عباس الإسماعيلي اليزدي

167

ينابيع الحكمة

الأرحام والمؤمنين برفق . « لا بختّال » : ختله أي خدعه وفي بعض النسخ : " لا بختّار " في القاموس ، الختر : الغدر والخديعة أو أقبح الغدر . « لا يقتفي أثرا » : أي لا يتّبع عيوب الناس أو لا يتّبع أثر من لا يعلم حقّيته . « الملهوف » : المظلوم ، المضطرّ يستغيث ويتحسّر . « كثير البلوى » : أي كثير الاختبار وكثير البلاء والمحنة . « يقيل العثرة » : أي يعفو عن الزلّة والخطيئة وقريب منه يغفر الزلّة . « لا يطّلع على نصح فيذره » : أي لا يطّلع على نصح لأخيه فيتركه بل يذكره له . « لا يدع جنح حيف فيصلحه » الجنح : الجانب والكنف والناحية ، والمعنى أنّه لا يدع شيئا من الظلم يقع منه أو من غيره على أحد بل يصلحه ، أو لا يصدر منه شيء من الظلم فيحتاج إلى أن يصلحه . « تقيّ » عن المعاصي . « نقيّ » عن ذمائم الأخلاق . « زكيّ » : أي طاهر من العيوب أو نام في الكمالات أو صالح . « رضيّ » : أي راض عن اللّه تعالى وعن الخلق أو مرضيّ عندهما كما قال اللّه تعالى : وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا أي مرضيّا عندك قولا وفعلا . « يقطع في اللّه بحزم وعزم » : أي يقطع من الأعداء بحزم ورعاية للعاقبة ، فإنّه قد تلزم مواصلتهم ظاهرا وهو عازم على قطعهم ، لاكمن يصل من الأعداء يوما ويقطع يوما منهم . « لا يخرق به فرح » : أي لا يصير الفرح سببا لخرقه وسفهه . « لا يطيش به مرح » المرح : شدّة الفرح والنشاط أي لا يصير شدّة فرحه سببا لخفّته وذهاب عقله أو عدوله عن الحقّ وميله إلى الباطل . « لا يتوقّع له بائقة » توقّع الأمر : انتظر كونه ، والبائقة : الداهية والشرّ والغائلة أي لا يخاف أن يصدر عنه داهية وشرّ . « كلّ سعي أخلص عنده من سعيه » : أي لحسن ظنّه بالغير واتّهامه لنفسه سعي كلّ أحد في الطاعات أخلص عنده من سعيه ، وقريب منه الفقرة التالية . « شاغل بغمّه » : أي غمّه لآخرته وعيوبه شغلته عن أن يلتفت إلى غيره . « وحيد » : أي يصبر على الوحدة أو فريد لا مثل له . « جريد » : في بعض النسخ : " حزين " . « مؤازر » : أي معاون .